ابن سعد

12

الطبقات الكبرى

آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن . أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني أسامة بن زيد عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي احمد قال : سمعت أم عامر الأشهلية تقول : جئت انا وليلى بنت الحطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء فدخلنا عليه ونحن متلفلفات بمروطنا بين المغرب والعشاء ، فسلمت ونسبني فانتسبت ونسب صاحبي فانتسبنا ، فرحب بنا ثم قال : ما حاجتكن ؟ فقلنا : يا رسول الله جئنا نبايعك على الاسلام فانا قد صدقنا بك وشهدنا ان ما جئت به حق . فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي هداكن للاسلام . ثم قال : قد بايعتكن . قالت أم عامر : فدنوت منه ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : انى لا أصافح النساء ، قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة . وكانت أم عامر تقول : انا أول من بايع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم . أخبرنا محمد بن عمر ، حدثنا ابن حبيبة عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : أول من بايع النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أم سعد بن معاذ كبشة بنت رافع بن عبيد وأم عامر بنت يزيد بن السكن وحواء بنت يزيد ابن السكن ، ومن بنى ظفر ليلى بنت الخطيم ، ومن بنى عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات بنات أبى البنات قتل بأحد ، والشموس بنت أبي عامر الراهب وابنتها جميلة بنت بن أبي الأقلح وطيبة بنت النعمان ابن ثابت بن أبي الأقلح . أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن الزهري قال : دخلت على عروة بن الزبير وهو يكتب إلى هبيرة صاحب الوليد بن عبد الملك ، وكان كتب إليه يسأله عن قول الله عز وجل : يا أيها الذين امنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن . فكتب إليه : ان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، صالح قريشا